أخبار العالم

الإمارات لخطف «التأهل»… وفلسطين للتمسك بآمال العبور


تترقّب جماهير بطولة كأس أمم آسيا، مواجهة «عربية – عربية» ستجمع الإمارات وفلسطين مساء اليوم، ضمن منافسات المجموعة الثالثة من البطولة.

وتسعى الإمارات لخطف بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي للنسخة الثالثة توالياً، وذلك على استاد الجنوب المونديالي في الوكرة، إذ تحتاج إلى الفوز على فلسطين لضمان تأهلها، قبل المواجهة الصعبة مع إيران في ختام دور المجموعات. في حين خسرت فلسطين بنتيجة ثقيلة بـ4 أهداف في أولى مواجهاتها الآسيوية أمام إيران، ما يعني ضرورة إحراز الفوز والتمسك بآمال التأهل إلى الدور الثاني.

وافتتح «الأبيض» مشواره بالفوز على هونغ كونغ 3 – 1، ليحقق ثاني انتصار له على الإطلاق في مبارياته الافتتاحية بالبطولة القارية، بعد الأول على قطر في نسخة 2015 في أستراليا.

وقال البرتغالي باولو بينتو، مدرب الإمارات: «من المبكر الحديث عن حسابات التأهل، لكن من الجيد أن نقرر مصيرنا بأيدينا، هذا ما نطمح إليه، وسنحاول أن نظفر ببطاقة العبور إلى الدور المقبل».

وتابع في مؤتمر صحافي عشية اللقاء: «الاستراتيجية يمكن أن تختلف قليلاً، وهذا يعتمد على اللاعبين. سنحاول تحليل كل شيء حتى صافرة المباراة. هدفنا دوماً هو الحصول على النقاط مع احترام الخصم».

وتجاهل بينتو الانتقادات التي تعرض لها بعد التعديلات التي أدخلها على تشكيلة المباراة الأولى أمام هونغ كونع، بعدما دفع بالظهير الأيسر بدر ناصر في قلب الدفاع، وأبقى علي مبخوت الهداف التاريخي للإمارات برصيد 85 هدفاً في 114 مباراة دولية، على مقاعد الاحتياط، وأشرك الشاب سلطان عادل (19 عاماً) بديلاً له ليسجل هدفاً من ركلة جزاء في المباراة الأولى.

ورداً على سبب إبقاء مبخوت على مقاعد البدلاء، أجاب بينتو باقتضاب: «لو كان مصاباً لما رأيته على دكة البدلاء».

من تدريبات المنتخب الاماراتي الأخيرة (الشرق الأوسط)

وقال مدرب كوريا الجنوبية السابق في مونديال 2022: «سعيد جداً باللاعبين والفريق على العطاء، لقد رأينا منهم بعض الرغبة والشغف والتحدي، وأرغب في المزيد من ذلك خلال المباريات المقبلة».

وعما إذا كانت مؤازرة الجماهير المتوقعة للمنتخب الفلسطيني، ستؤثر على المنتخب الإماراتي، قال بينتو: «هذه الأمور لا تشغلني ولا تقلقني. آمل ألا يتشتت اللاعبون خصوصاً أصحاب الخبرة الضئيلة».

وتنتظر سوريا مواجهة صعبة جداً أمام أستراليا بطلة 2015، بعد تعادلها مع طاجيكستان سلباً وفوز المنتخب الأوقياني على الهند 2 – 0.

وتشكل المباراة بالنسبة لـ«نسور قاسيون» (نقطة واحدة) أهمية كبيرة على طريق تحقيق حلم التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في هذه البطولة، بعد 6 إخفاقات سابقة كانت حدودها الخروج من الأدوار الأولى.

وتحمل المواجهات بين المنتخبين ذكريات حزينة لـ«نسور قاسيون» بعد أن أضاعت أستراليا حلم السوريين في التأهل إلى نهائيات كأس العالم في تصفيات مونديال 2018، عندما وصل المنتخبان إلى الملحق الآسيوي فتعادلا ذهاباً 1 – 1 بقدم عمر السومة، قبل أن تخسر سوريا مباراة الإياب في ملبورن بعد التمديد 2 – 1، وسجل لسوريا السومة المستبعد من التشكيلة الحالية لسوريا.

وأكّد هيكتور كوبر، مدرب سوريا، الذي يعرف عنه أسلوبه الدفاعي، أن هدف منتخب سوريا «الوصول لنتيجة إيجابية أمام أستراليا».

وأضاف في مؤتمر صحافي: «أستراليا أقوى على الورق لكن في أرض الملعب الوضع يختلف».

وعما إذا كان سيلعب على التعادل، قال: «من الصعب اللعب على التعادل. لا يوجد أي مدرب يحضّر فريقه للتعادل. تحضيري هو اللعب من أجل الفوز».

ومن المتوقع أن يجري كوبر تعديلات طفيفة على التشكيلة التي سيلعب بها أمام أستراليا، وقد يزج بالمهاجم عمر خريبين في التشكيلة الأساسية، إلى جانب بابلو صباغ الذي لم يشكل في المباراة الماضية أي خطورة تذكر.

ويعوّل كوبر على الحارس أحمد مدنية، الذي نال جائزة أفضل لاعب في مباراة أوزبكستان، وأوسو، وثائر كروما، وإيزيكيل العم وعمار رمضان وخريبين وبابلو صباغ.

وسبق لسوريا أن التقت مع أستراليا 3 مرات من قبل (مباراتان في الملحق الآسيوي) وآخرها في نهائيات كأس آسيا الماضية في الإمارات وخسرت بنتيجة 3 – 2.

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي أوزبكستان مع الهند على استاد أحمد بن علي.

وصمد المنتخب الهندي أمام أستراليا في مباراته الأولى طوال الشوط الأول، قبل أن تُمنى شباكه بهدفين في الثاني.

أما أوزبكستان بقيادة مدربها السلوفيني ستريشكو كاتانيتش الذي يعرف الكرة الآسيوية جيداً بعد إشرافه على منتخبي الإمارات والعراق، فقدمت أداءً قوياً أمام سوريا وتدخل مباراتها ضد الهند مرشحة للخروج بنقاط المباراة الثلاث.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى