أخبار العالم

الآثار الجانبية لأدوية حرقة المعدة

[ad_1]

الآثار الجانبية لأدوية حرقة المعدة

يشعر الجميع بحرقة المعدة مرة واحدة على الأقل في حياتهم. وكل شخص يختار طريقة علاجه والتعامل معه.

تشير الدكتورة إلفيرا فيسينكو، خبيرة التغذية الروسية، إلى أنه ثبت منذ فترة طويلة أن الصودا ليست أفضل علاج لحرقة المعدة، وليست جميع الأدوية التي تباع في الصيدليات آمنة. هناك أدوية لا ينبغي تناولها بشكل متكرر. لماذا وما هي هذه الأدوية؟

ووفقا لها، فإن الاستخدام المتكرر وغير المنضبط لبعض الأدوية يمكن أن يلحق الضرر بالمعدة ويزيد من خطر الآثار الجانبية – مثل الإمساك والتورم والحساسية وغيرها الكثير.

وتقول: “مضادات الحموضة المستخدمة لعلاج حرقة المعدة، والتي تباع في الصيدليات، عادة ما تحتوي على الألومنيوم، مما قد يؤدي إلى الإمساك، لذلك من الأفضل إعطاء الأفضلية للأدوية التي تحتوي على مواد طبيعية للجسم – الكالسيوم والمغنيسيوم”. ولهذه الأدوية مفعول سريع وآمن، حيث تعمل على تحييد حمض الهيدروكلوريك وحماية الغشاء المخاطي للمعدة والمريء من آثاره الضارة.

وتقول: “بعد ثلاث دقائق، سيلاحظ الشخص النتيجة فعلياً. دون أي ردود فعل سلبية – مثل الحساسية والإمساك والتورم، وهي أمور لا تستبعد عند تناول أدوية أخرى لعلاج حرقة المعدة.

بالإضافة إلى ذلك، تمت الموافقة على استخدام الأدوية التي تحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم حتى من قبل النساء الحوامل والمرضعات، لأنها لا تشكل أي خطر على صحة الجنين أو الرضيع.

يوصي الطبيب باختيار الشكل الأنسب للأدوية. فمثلاً يمكن استخدام الأقراص القابلة للمضغ، والتي لا تحتاج إلى شرب الماء، ويمكن للشخص أن يحملها معه. عند شراء الدواء من الصيدلية يجب التأكد من أنه دواء وليس مكملاً غذائياً. لأن هذا يضمن جودتها العالية.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى