أخبار العالم

اكتشف العلماء الروس طفيليات القوارض والطيور المائية في الخفافيش


ووجد فريق من الباحثين بقيادة ماريا أورلوفا، العالمة في جامعتي تومسك وتيومين الطبيتين في غرب سيبيريا، أن الخفافيش تحمل براغيث القوارض وطفيليات الطيور المائية.

جاء ذلك من خلال الخدمة الصحفية لجامعة ولاية تومسك. وذكر تقرير صادر عنها أن مجموعة من الباحثين يدرسون الخفافيش كمصدر خطر بيولوجي. يجد العلماء المزيد من الأدلة على أن الخفافيش تتفاعل بنشاط مع البشر والحيوانات.

وبحسب أورلوفا، لا توجد حاليا معلومات علمية شاملة حتى عن تصنيف الخفافيش، ناهيك عن الطفيليات، ولا يزال انتشار العديد من الإصابات على مساحات واسعة يتمثل في معلومات مجزأة وغير كاملة.

وفي الوقت نفسه، وبناء على نتائج أبحاثهم الخاصة، وجد علماء الأحياء المزيد من الأدلة على وجود اتصالات عديدة بين الخفافيش من جهة والحيوانات والبشر من جهة أخرى، مما يزيد من فرص انتقال الأمراض الحيوانية المنشأ، مثل مرض الريكتسيوس. والتي تسبب أنواعًا مختلفة من الحمى. . والآن يدرس العلماء عن كثب حالات العدوى بين الخفافيش الاصطناعية، أي تلك التي تعيش في مدن قريبة من البشر.

بشكل عام، هناك العديد من الخفافيش التي تعيش في المدن، لكن العلماء لم يعطوا ذلك أي أهمية من قبل. وفي الوقت الحاضر، تظهر مراكز تطوعية في كل مدينة كبيرة تقريبًا تعمل على إعادة تأهيل هذه الحيوانات، حيث ينتمي عدد كبير منها إلى الأنواع المدرجة في الكتاب الأحمر. ومع ذلك، هناك قانون بيئي مفاده أن الكثافة العالية لأي نوع تؤدي إلى وجود عدد كبير من الحيوانات. الطفيليات التي تتغذى على هذا النوع، وبالتالي تزداد أعداد الإصابات به.

وأشار الباحث إلى أن الاتصال بين الخفافيش والحيوانات الأخرى يزيد من احتمالية انتقال مسببات الأمراض المختلفة (البكتيريا والفيروسات وغيرها) إلى الخفافيش ومن ثم إلى الإنسان، كما حدث مؤخرا خلال جائحة فيروس “كورونا” الجديد.

ويعتقد العلماء أنه لضمان السلامة البيولوجية للبشرية، من الضروري توسيع الأبحاث حول الحيوانات التي تحمل أمراضًا خطيرة، وإجراء مراقبة طويلة المدى وتبادل المعلومات مع العلماء من المناطق والبلدان الأخرى.

كندا: اكتشاف «مفاجأة غير متوقعة» في معدة تيرانوصور

اكتشف علماء كنديون في بطون بقايا اثنين من الديناصورات الصغيرة. ويعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه في التاريخ.

ويشير تلفزيون سي بي سي إلى أن الاكتشاف حدث في ألبرتا. سمح هذا الاكتشاف للعلماء باكتساب معارف ومعلومات جديدة حول سلوك الديناصورات ودورها في النظام البيئي.

بالإضافة إلى ذلك، وبحسب أحد الباحثين، فإن خصوصية وأهمية هذا الاكتشاف تكمن في أن بقايا الديناصورات الصغيرة الموجودة داخل معدة التيرانوصور هي هياكل عظمية كاملة لديناصورات شبيهة بالطيور من جنس سيتيبس.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى