أخبار العالم

إنقاذ أطفالنا بـ«الصفقة» وليس بتوسيع عملية رفح



استنكرت أهالي المعتقلين الإسرائيليين في غزة، اليوم السبت، توسيع العملية العسكرية في مدينة رفح جنوب القطاع، معتبرين أنها تعني التخلي عن أقاربهم الأحياء.

وقال أحد أقارب المعتقلين في مؤتمر صحفي نظمه أهاليهم بالقرب من مقر وزارة الدفاع في منطقة كيريا بتل أبيب: إن “توسيع العملية في رفح يعني التخلي عن المختطفين الأحياء”.

وأضاف: “أبلغنا أمس بالعثور على جثث 3 معتقلين (في رفح بحسب ادعاء جيش الاحتلال الإسرائيلي)، وسقط المزيد من الجنود الأسبوع الماضي في قطاع غزة، ونقول لمجلس الوزراء العسكري: يجب علينا أنقذوا الجميع على الفور.”

ودعا إلى عودة المعتقلين الذين ما زالوا على قيد الحياة، ونقل الجثث لدفنها في مقابر إسرائيلية، مؤكدا أن “السبيل الوحيد لذلك هو من خلال الصفقة”.

وقال قريب آخر لأحد المعتقلين في غزة: «إن نتنياهو يتعمد استخدام أدوات الضغط والعصي في عجلات المفاوضات لاعتبارات سياسية.. وحكومة نتنياهو تخلت عن المعتقلين ودماءهم».

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام عبرية أن آلاف الإسرائيليين تظاهروا في تل أبيب وقيسارية ومدن أخرى، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى