أخبار العالم

إسرائيل تعتقل صحافية فلسطينية بعد استدعائها لإجراء مقابلة مع مخابراتها أثناء حملها


اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الصحفية الفلسطينية سمية جوابرة، بعد استدعائها لمقابلة أحد أجهزتها الاستخبارية، بعد ظهر اليوم الأحد 5 نوفمبر/تشرين الثاني، علماً بأن الصحفية المذكورة في شهر حملها الرابع.

وذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن الصحفية جوابرة من نابلس وهي أيضا أم لثلاثة أطفال، فيما ذكرت صفحات أخرى أنها في الشهر السابع من الحمل.

قبل يومين، أعلنت لجنة حماية الصحفيين أن الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس أصبحت الفترة الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين الذين يغطون الصراعات في المناطق الساخنة.

نعى المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم أمس السبت، كوكبة من الإعلاميين والصحفيين الذين استشهدوا جراء الهجمات الإسرائيلية المستمرة الأخيرة على قطاع غزة، ليرتفع عددهم إلى 46 صحفياً وصحفية حتى يوم السبت.

وأكد في بيان عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أنهم “استشهدوا أثناء استهدافهم بشكل مباشر بصواريخ الاحتلال الإسرائيلي، كما استشهد بعضهم نتيجة هدم منازلهم فوق رؤوسهم وعائلاتهم”.

قائمة جديدة بأسماء مجموعة من الإعلاميين الذين استشهدوا في العدوان الإسرائيلي على غزة أثناء أدائهم رسالتهم

ودخلت الحرب يومها الثلاثين منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه لقطاع غزة في ظل مخاوف دولية من توسع الصراع في الشرق الأوسط.

أول تعليق مصري على دعوة وزير إسرائيلي لضرب غزة بقنبلة نووية

علق نائب وصحفي مصري على تصريحات وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو بشأن دعوته لضرب قطاع غزة بقنبلة نووية وإبادته كأحد خيارات القضاء على حركة حماس.

نشر النائب والصحفي مصطفى بكري على منصة “X” تدوينة قال فيها: “عندما يعلن وزير التراث الإسرائيلي أن الحل مع غزة هو ضربها بالقنبلة النووية، وأن قطاع غزة لا يجب أن يبقى على وجه الأرض، وأن تقام المستوطنات الإسرائيلية مكانها، والعالم يصمت، يصمت”. وغداً سيهددون بلادنا العربية، دولة بعد دولة، ويعزلوننا، الواحد تلو الآخر. أين أمتنا، أين القانون الدولي، أين مجلس الأمن؟

وأضاف: “اسمع يا وزير الغبرة. أنت وحكومتك غير قادرين على المواجهة. كل الشعب العربي سيرتدي ثوب المقاومة، وستكون أنت سببا في نهاية إسرائيل، بعد أن أسقطت بكل خيارات السلام مع شعبك”. بأيديهم.. احذروا صحوة الجني العربي».





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى