أخبار العالم

إسرائيل تؤكد اعتراض صاروخ قرب إيلات والحوثيون يعلنون مسؤوليتهم دعما للفلسطينيين



أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له الثلاثاء “اعتراض صاروخ أطلق من منطقة البحر الأحمر” باتجاه إيلات السياحية الشهيرة. فيما أعلن الحوثيون اليمنيون مسؤوليتهم عن العملية حيث قالوا إنهم أطلقوا مسيّرات نحو إسرائيل ردا على الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

نشرت في:

3 دقائق

أفاد الجيش الإسرائيلي الثلاثاء باعتراض قواته لصاروخ أطلق من منطقة البحر الأحمر حيث قال في بيان “تم إطلاق صاروخ أرض-أرض باتجاه الأراضي الإسرائيلية من منطقة البحر الأحمر وتم اعتراضه بنجاح بواسطة نظام الدفاع الجوي المضاد للصواريخ آرو (السهم)”. 

 وكان الجيش الإسرائيلي أفاد في وقت سابق بـ “اختراق طائرة معادية” أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في منتجع إيلات المطلّ على البحر الأحمر.

وأعلن الحوثيون اليمنيون على لسان رئيس حكومتهم عبد العزيز بن حبتور مسؤوليتهم عن العملية حيث قالوا إنهم أطلقوا مسيّرات نحو إسرائيل ردا على الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

 وقال بن حبتور لوكالة الأنباء الفرنسية ردا على سؤال بشأن إطلاق مسيرات باتجاه مدينة إيلات في جنوب إسرائيل إن “هذه المسيرات تابعة للجمهورية اليمنية وعاصمتها صنعاء” التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران منذ العام 2014.

وأكد بن حبتور “نحن جزء من محور المقاومة” مضيفا “أننا نشارك بالقول وبالكلمة وبالمسيرات”.

وأشار إلى أنه “محور واحد وهناك تنسيق يجري وغرفة عمليات مشتركة وقيادة مشتركة لكل هذه العمليات” مؤكدًا أنه “لا يمكن أن نترك لهذا العدو المتغطرس الصهيوني أن يقتل أهلنا بدون رقيب”.

“اعتراض أهداف معادية”

والجمعة الفائت، اتّهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية الحوثيين بإطلاق صواريخ وطائرات بدون طيار نحو جنوب إسرائيل التي اعترضت “أهدافا معادية”.

   ونتيجة سقوط بعض حطامها، أصيب ستة أشخاص في مدينة طابا المصرية المتاخمة لإسرائيل، بحسب ما أفاد الجيش المصري.

  وفي 19 تشرين الأول/أكتوبر، أعلن البنتاغون أن مدمرة أمريكية كانت “تجوب شمال البحر الأحمر” أسقطت ثلاثة صواريخ أرض-أرض ومسيّرات عدة أطلقها الحوثيون في اليمن “ويحتمل أنها كانت موجهة إلى أهداف في إسرائيل”.

أكثر من 8300 قتيل فلسطيني

   وشنت حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الحالي هجوما غير مسبوق في تاريخ إسرائيل تسللت خلاله إلى مناطق إسرائيلية، وتسبب بمقتل أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول للهجوم الذي احتجزت خلاله حماس أيضا 240 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية. 

   وتردّ إسرائيل مذاك بقصف مدمر على قطاع غزة، يترافق منذ أيام مع عمليات عسكرية برية داخل القطاع. وقتل في قطاع غزة 8306 أشخاص، معظمهم مدنيون وبينهم 3457 طفلا، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس صدرت الإثنين.

فرانس24/أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى