أخبار العالم

إسبانيا تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية “لتحقيق السلام في غزة”

[ad_1]

إسبانيا تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية “لتحقيق السلام في غزة”

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريز، اليوم الأربعاء، إنه يجب إقامة دولة فلسطينية بشكل دائم من أجل تحقيق السلام في غزة.

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريز، اليوم الأربعاء، إنه يجب إقامة دولة فلسطينية بشكل دائم من أجل تحقيق السلام في غزة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره التركي هاكان فيدان، عقب لقاء جرى بينهما في مقر وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة. وأشارت باريس إلى أنه بحث خلال لقائه مع فيدان الأزمة الإنسانية في غزة.

وأوضح: “تحدثنا عن كيفية إعادة السلام إلى الشرق الأوسط”، معرباً عن رغبة بلاده “في ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار بأسرع ما يمكن وبشكل دائم، ووصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود أو شروط”. “

وأشار الباريز إلى أن إسبانيا ضاعفت مساعداتها الإنسانية لفلسطين ثلاث مرات منذ بداية الحرب.

وقال: “نريد إطلاق سراح جميع الرهائن. وإسبانيا تنتهج سياسة السلام مع شركائها وأصدقائها ومع العالم أجمع، وأود أن أؤكد أن تركيا لها مكانة خاصة بالنسبة لنا في هذا السياق”.

وعن آرائه بشأن استعادة السلام في غزة، أكد الباريز: “يجب تشكيل الدولة الفلسطينية بشكل دائم، وهذا هو الشرط لكي يأتي الأمن والسلام والاستقرار للفلسطينيين والإسرائيليين وجميع الدول والشرق الأوسط”.

وأشار إلى أن إسبانيا لديها مقترح لعقد مؤتمر للسلام حول القضية الفلسطينية. وأوضح ألباريز: “يمكننا جميعا أن نجتمع في مؤتمر سلام، ونعترف بالدولة الفلسطينية، ويمكن لإسرائيل أن تمنحنا ضمانة أمنية هنا”.

وتابع: “لا نريد أن نشهد هذا المستوى من العنف”. وأعرب عن قلق بلاده إزاء امتداد الصراع إلى لبنان.

وقال الوزير الإسباني إن بلاده فرضت عقوبات على إسرائيل، وذكر أن مدريد تقف ضد سلوك إسرائيل المخالفة للقانون الدولي. وأضاف ألباريز أن إسبانيا “لا تزود إسرائيل بأي أسلحة أخرى”.

علاقات الشراكة بين إسبانيا وتركيا

وأكد ألباريز أن تركيا شريك مهم للغاية لإسبانيا، وأنها من الدول النادرة التي تعقد فيها مؤتمرات القمة على المستوى القيادي.

وأشار إلى أن علاقات الصداقة بين إسبانيا وتركيا تعمقت باعتبارهما دولتين حليفتين في البحر الأبيض المتوسط.

وأشار إلى أن البلدين عضوان في الاتحاد من أجل المتوسط ​​وحلف شمال الأطلسي.

وأكد أن بلاده تدعم عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي والتصديق عليه.

وشدد ألباريز على أهمية الشراكة عبر الأطلسي بين إسبانيا وتركيا في حلف شمال الأطلسي، وذكر أن البلدين يتعاونان في مجالات الأمن والدفاع.

وأكد ألباريز على التعاون التجاري بين البلدين، وقال إن أكثر من 700 شركة مقرها في إسبانيا لها حضور في تركيا، ويصل حجم التجارة بين البلدين إلى 19 مليار دولار.

وأعرب عن شكره للوزير فيدان على حسن الضيافة، وتابع: “هذه الزيارة هي من أكبر الأدلة بالنسبة لنا على أن تركيا صديق حقيقي لإسبانيا، وإسبانيا أيضًا حليف وصديق لتركيا”.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى