أخبار العالم

إدانات أممية ودولية عقب اعتداء مستوطنين على مقر الأونروا في القدس


أدانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عربية وأوروبية اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية المحتلة.

وعلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، على قيام مستوطنين “متطرفين” بإضرام النار في مقر وكالة الأونروا، قائلا إن “استهداف عمال الإغاثة والأصول الإنسانية أمر غير مقبول ويجب وقفه”.

من جانبه، دعا الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم. وقال في منشور على منصة X اليوم الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي يطالب بمحاسبة مرتكبي الهجوم على مباني الأونروا في القدس الشرقية.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يدين بشدة قيام مستوطنين إسرائيليين “متطرفين” بإشعال النار في مقر الوكالة.

“تصاعد الاحتجاجات العنيفة”

وفي هذا السياق، أدانت ألمانيا الجمعة “تصاعد الاحتجاجات العنيفة” ضد الأونروا، داعية إسرائيل إلى حمايتها.

وقالت الخارجية الألمانية على منصة X: “ندين تصاعد المظاهرات العنيفة ضد الأونروا في القدس الشرقية. ويجب على إسرائيل ضمان حماية منشآت الأونروا وموظفيها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

“خرق فاضح”

أدان الأردن، مساء الخميس، قيام مستوطنين إسرائيليين “متطرفين” بإشعال النار في مقر وكالة الأونروا في القدس الشرقية.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان لها: “نددت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بإضرام متطرفين إسرائيليين النار في محيط مقر الأونروا في القدس المحتلة”.

بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن “إدانة المملكة العربية السعودية للاعتداء السافر من قبل المستوطنين الإسرائيليين على مقر وكالة الأونروا في القدس المحتلة”.

من جانبها، أدانت دولة قطر “بأشد العبارات اعتداء المستوطنين الإسرائيليين على مقر وكالة الأونروا في القدس المحتلة”، واعتبرته تحديا صارخا للقانون الدولي وترهيبا سافرا تحت ستار حرية التعبير.

وفي وقت سابق الخميس، قال المفوض العام للوكالة فيليب لازار ييني، إن “إسرائيليين أضرموا النار مرتين في محيط المقر الرئيسي للأونروا في القدس الشرقية المحتلة، مما اضطرهم إلى إغلاق المقر لحين استعادة الأمن”.

وعلى مدى الشهرين الماضيين، نظم المستوطنون احتجاجات عنيفة أمام مقر وكالة الأونروا في القدس المحتلة، تخللتها رشق الحجارة على الموظفين والمباني ومحاولة إغلاقها.

بالتوازي مع حربها على قطاع غزة التي دخلت شهرها الثامن، أطلقت إسرائيل حملة ضد الأونروا عرقلت بشكل كبير عملها في القطاع، بدعوى “افتقارها للحياد” و”تورط” موظفيها في القطاع الفلسطيني. هجوم الفصائل على المستوطنات المحاذية لغزة في 7 أكتوبر 2023.

تأسست الأونروا بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1949، وتم تكليفها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى