أخبار العالم

أهدر الوقت مثلنا وحقق الألقاب

[ad_1]

«كأس آسيا»: الطريق لا يزال طويلاً على قطر للعودة إلى «لوسيل»

استهلت قطر مشوار الدفاع عن لقب كأس آسيا لكرة القدم بالفوز على لبنان، لكن إذا أراد «العنابي» العودة إلى استاد لوسيل لخوض النهائي في العاشر من فبراير (شباط) سيكون عليه تقديم المزيد.

ومنح أكرم عفيف التقدم لقطر في نهاية الشوط الأول، قبل أن يعزز المعز علي من تفوق فريق المدرب ماركيز لوبيز بضربة رأس في أول ربع ساعة من الشوط الثاني. وعاد عفيف لاعب السد ليسجل الهدف الثالث في اللحظات الأخيرة من المباراة ليمنح فريقه بداية جيدة أمام جماهير بلاده.

وبعد مرور نحو خمسة أعوام منذ التتويج في الإمارات باللقب الأول، ما زال المنتخب القطري يعتمد على الثنائي عفيف والمعز الذي كان مصدر الخطورة على مرمى لبنان طيلة الوقت.

وقال عفيف في مؤتمر صحافي بعد المباراة: «المعز مهاجم مهم وهناك تناغم بيننا. نحن لا نلعب ضد 11 لاعباً. اللاعبون الآخرون يساعدون الفريق ونحن نساعدهم، الأمر لا يتعلق بي أو بالمعز بل بالفريق ككل».

وبدا أن المعز افتتح التسجيل بهدف من مدى قريب لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، في حين اصطدمت ضربة رأس من عفيف بالعارضة في الشوط الأول.

ورغم استحواذ قطر على الكرة، شكلت هجمات لبنان النادرة من هجمات مرتدة عدة مشكلات للدفاع، وتدخل الحارس مشعل برشم لإنقاذ زملائه.

وافتقرت صاحبة الأرض للسرعة، وعانت في التعامل مع دفاع منتخب لبنان المتكتل إلى أن افتتح عفيف التسجيل من داخل منطقة الجزاء في اللحظات الأخيرة.

وأعطى الهدف الثاني لمحة لما قدمته قطر عندما انتزعت اللقب على حساب اليابان في أبوظبي. فمن هجمة سريعة وصلت الكرة إلى محمد وعد في الناحية اليسرى الذي حولها عرضية ليقابلها المعز بضربة رأس داخل المرمى.

ورغم الفوز الكبير ما زال ماركيز، الذي تولى تدريب قطر الشهر الماضي بعد رحيل البرتغالي كارلوس كيروش، بانتظار الكثير من فريقه.

ماركيز لوبيز (إ.ب.أ)

وأضاف في مؤتمر صحافي: «نحن المدربين دائماً ما نرغب في المزيد من اللاعبين. أنا سعيد بالأداء، وهذا هو الطريق الذي يجب أن نسير فيه. بالتأكيد هناك هامش للتحسن، لكننا سنسير خطوة بخطوة ومباراة بمباراة على أن نصل إلى الهدف المطلوب».

وأضاف: «سيطرنا على المباراة تماماً وكنا ندرك نقاط قوة وضعف لبنان. في النهاية أنا سعيد بجميع اللاعبين حتى الذين لم يشاركوا».

ويمكن للجماهير القطرية الحديث عن أن فريقها لعب على قدر المباراة أمام منافس ربما يغادر البطولة مبكراً، لكن المباريات المقبلة ستشكل إجابة حقيقية لما ينتظر الفريق الساعي للانضمام إلى المنتخبات التي أحرزت اللقب عندما استضافت النهائيات.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى