أخبار العالم

أمير بالظل وملك بالمفاجأة، من هو فريدريك العاشر، ملك الدنمارك الجديد؟


وفجأة أعلنت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية تنحيها عن عرش البلاد، ليحل محلها نجلها الأمير فريدريك، الذي ظل يتخفى دائما عن أنظار الصحافة رغم شهرته بحب الاحتفال والدفاع عن قضايا البيئة.

أعلنت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية، في خطابها لشعبها ليلة رأس السنة، استقالتها بشكل مفاجئ من عرش البلاد، بعد أن حكمت ما يعادل 52 عاماً، وأن ولي العهد الأمير فريدريك سيخلفها عقب حفل التنصيب في منتصف عام 2018. يناير.

وقالت الملكة مارغريت: “في 14 يناير 2024، بعد 52 عامًا من خلافتي لوالدي الحبيب، سأتنحى عن منصب ملكة الدنمارك، وأترك ​​العرش لابني ولي العهد الأمير فريدريك”. وعللت الملكة قرارها بالقول: “الجراحة التي خضعت لها جعلتني أفكر في المستقبل، وفي مسألة ما إذا كان الوقت قد حان لنقل المسؤوليات إلى الجيل القادم”.

وعقب الخطاب، جاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الدنماركي أن “صاحبة الجلالة الملكة مارغريت الثانية قررت التنازل عن العرش، وفي 14 يناير 2024، عندما تتنازل الملكة عن العرش، سيتولى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير فريدريك العرش”. ” .

وبعد اعتلائه العرش، سيحصل الأمير فريدريك على لقب “الملك فريدريك العاشر”. ويعتبر ولي عهد الدنمارك شخصية غامضة، حيث ظل لفترة طويلة بعيدا عن اهتمام الصحافة المحلية والعالمية، رغم أنه اشتهر بحبه للاحتفالات في شبابه ودفاعه عن قضايا البيئة.

أمير المراسم

ولد الأمير فريدريك عام 1968 لأم هي ملكة الدنمارك، وأب دبلوماسي فرنسي من عائلة نبيلة يدعى هنري دي لابورد دي مونتباس. وعرف الأمير بتمرده خلال سنوات مراهقته، حيث يصفه متخصصون في شؤون العائلة المالكة الدنماركية بأنه “مراهق وحيد ومعذب”.

وقال جيتي ريد، الخبير في شؤون العائلة المالكة في الدنمارك، إن الأمير فريدريك “لم يكن متمردا بالمعنى الدقيق للكلمة، لكنه في طفولته وشبابه لم يظهر رضاه عن الأضواء من حوله ومع مستقبله في أن يصبح ملكًا.”

تلقى الأمير دراسته الجامعية في جامعة آرهوس، ودرس لمدة عام كامل في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة تحت الاسم المستعار فريدريك هنريكسن، حيث تخرج عام 1995 وحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية. وكان أول عضو في العائلة المالكة الدنماركية يكمل دراسته الجامعية.

وبحسب ما كتبت صحيفة الغارديان البريطانية، فإن عدم رضا الأمير فريدريك عن حياته دفعه إلى إيجاد العزاء في حبه للسيارات السريعة والاحتفالات والرياضة. وصرح الأمير سابقًا: “لا أريد أن أحبس نفسي في القلعة. أريد أن أكون على طبيعتي، إنسانا”، في إشارة إلى أنه سيستمر على هذا السلوك حتى بعد توليه العرش.

ويبلغ عمر الأمير فريدريك اليوم 55 عاماً، وهو متزوج من الأميرة ماري دونالدسون ذات الأصل الأسترالي. وأنجب الزوجان الملكيان أربعة أطفال، أكبرهم الأمير كريستيان البالغ من العمر 18 عامًا.

رجل عسكري وناشط بيئي ذو خبرة

وعلى الرغم من أن فريدريك ظل بعيدًا عن الأضواء، إلا أنه يتمتع بشعبية كبيرة بين جميع الدنماركيين، وكشفت وسائل الإعلام العالمية أن 80% من الشعب راضون عن تولي ولي العهد عرش البلاد.

بالإضافة إلى دراساته الجامعية وهواياته البرية، يُعرف الأمير فريدريك بأنه رجل عسكري ذو خبرة، حيث خدم في ثلاث أذرع مختلفة داخل الجيش الدنماركي. عمل الأمير في سلاح الضفادع البشرية التابع لبحرية بلاده، وكان أحد الأربعة الذين اجتازوا جميع اختبارات هذا الفيلق، من بين حوالي 300 مجند، وكان رفاقه في السلاح يطلقون عليه اسم “بينجو” أي البطريق. .

ومن الناحية السياسية، يُعرف الأمير فريدريك باهتمامه الكبير بالقضايا البيئية والمناخية والدفاع عنها. وبحسب الموقع الرسمي للعائلة المالكة في الدنمارك، فإنه “منذ انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP-15) في كوبنهاغن عام 2009، التزم الأمير فريدريك بالتركيز على التحديات المناخية والبيئية، وخاصة جعل الدنمارك دولة يشكل مثالاً في التحول الأخضر.

ولا يُعرف سوى القليل عن مواقف الأمير السياسية، وذلك بسبب ابتعاده عن الصحافة، ولشكل النظام الملكي في البلاد، مما يحصر مهمة الملك في دورها الشرفي، أي أنه لا يتدخل في السياسة الحزبية الداخلية للبلاد. . وبعد توليه العرش في 14 يناير، سيصبح الملك فريدريك العاشر ملكًا على الدنمارك وجرينلاند وجزر فارو.

بعد سحب جنودها بشكل نهائي فرنسا تعلن إغلاق سفارتها في النيجر “حتى إشعار آخر”

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية إغلاق سفارة باريس في النيجر حتى إشعار آخر، بعد نحو أسبوعين من مغادرة آخر القوات الفرنسية المتبقية للبلاد، في انسحاب يوجه ضربة أخرى لنفوذ باريس في غرب أفريقيا.

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، الثلاثاء، أن السفارة الفرنسية في النيجر، التي أعلنت باريس أنها ستغلق أبوابها قبل عيد الميلاد، مغلقة رسميا “حتى إشعار آخر” وستواصل أنشطتها من باريس.

وذكرت الوزارة في بيان لها أن “السفارة الفرنسية في النيجر مغلقة الآن حتى إشعار آخر”، مضيفة: “في الواقع، منذ خمسة أشهر تواجه سفارتنا عقبات خطيرة تجعل من المستحيل القيام بواجباتها: طوق حول مقر السفارة، وقيود على حركة العاملين فيها، وحظر دخول جميع الدبلوماسيين الذين “من المقرر أن يصلوا إلى النيجر”.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن “السفارة ستواصل أنشطتها من باريس، وستبقى على اتصال مع المواطنين الفرنسيين في البلاد ومع المنظمات غير الحكومية العاملة في المجال الإنساني التي نواصل تمويلها”.

وفي 22 ديسمبر/كانون الأول، غادرت آخر القوات الفرنسية المتبقية البلاد في انسحاب وجّه ضربة أخرى لنفوذ باريس في غرب أفريقيا، منهية بذلك وجودها العسكري في النيجر الذي استمر أكثر من عشر سنوات.

وتوترت العلاقات بين النيجر وفرنسا، مستعمرتها السابقة، بعد وقت قصير من الانقلاب في يوليو الماضي، عندما اندلعت عدة احتجاجات حول القاعدة العسكرية الفرنسية في النيجر، كما تعرضت السفارة الفرنسية لهجوم بعد ذلك.

وجعل ضباط الجيش الذين استولوا على السلطة في النيجر في يوليو/تموز الماضي، من رحيل الجيش الفرنسي أحد مطالبهم الرئيسية، على غرار المجلسين العسكريين في بوركينا فاسو ومالي المجاورتين، اللذين قطعا العلاقات الأمنية القائمة منذ فترة طويلة مع فرنسا بعد الانقلابات التي وقعت بين البلدين. 2020 و 2022.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في سبتمبر الماضي إن 1500 جندي ستنسحب من النيجر بحلول نهاية عام 2023.

ونشرت فرنسا ما يصل إلى 5500 جندي في منطقة الساحل في إطار ما أسمته “الحرب على الإرهاب”.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى