أخبار العالم

ألمانيا تحذر من “خطر حقيقي” لوقوع هجمات جهادية على خلفية الحرب بين حماس وإسرائيل

[ad_1]

قال رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية الأربعاء إن هناك احتمالا لوقوع هجمات جهادية في بلاده بسبب الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، محذرا من أن “الخطر حقيقي ولم يكن مرتفعا إلى هذا الحد منذ فترة طويلة”. يؤشر هذا التحذير العلني النادر على قلق برلين من هجمات تستهدف اليهود والمؤسسات الإسرائيلية والمناسبات الكبيرة العامة. 

نشرت في:

2 دقائق

أصدرت أجهزة الاستخبارات في ألمانيا الأربعاء تحذيرا من خطر حقيقي هو “الأكبر منذ فترة طويلة” لوقوع هجمات يشنها إسلاميون في البلاد بسبب الحرب بين حماس وإسرائيل.

في السياق، أفاد رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية توماس هالدينوانغ في بيان: “نرى دعوات في أوساط الحركات الجهادية لشن هجمات ولانضمام تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية إلى النزاع في الشرق الأوسط”. 

يدّل هذا التحذير العلني، والذي يعتبر من التحذيرات النادرة الصادرة عن هذا الجهاز الأمني، على قلق السلطات وخشيتها من “مخططات (هجمات) محتملة تستهدف أمن اليهود، والمؤسسات الإسرائيلية، وأيضا المناسبات الكبيرة” العامة في البلاد. 

كما قال هالدينوانغ: “الخطر حقيقي ولم يكن مرتفعا إلى هذا الحد منذ فترة طويلة”. 

وتشعر السلطات الألمانية بالقلق من انتقال النزاع إلى بلادها منذ بداية الحرب بين حماس والدولة العبرية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والتي أدت لمقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل غالبيتهم مدنيون، ومقتل زهاء 15 ألف شخص من سكان غزة أكثر من 6 آلاف منهم أطفال، وفق حكومة الحركة الفلسطينية.

وكانت ألمانيا حظرت في 2 نوفمبر/تشرين الثاني الأنشطة المرتبطة بحماس على أراضيها، بالأخص تلك التي تقوم بها منظمة “صامدون”، وهي شبكة تقول إنها تدعم الأسرى الفلسطينيين والتي قامت بتوزيع الحلويات في برلين للاحتفال “بانتصار المقاومة” بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول. 

كذلك، أشارت الاستخبارات الألمانية إلى مخاطر أخرى، مثل “المتطرفين الفلسطينيين، والمتطرفين اليمينيين الأتراك، والمتطرفين اليساريين الألمان والأتراك”، الذين “ينشرون الكراهية والتحريض والدعاية أو الأخبار المزيفة على منصات التواصل” حيال النزاع. وقالت أيضا إن “المتطرفين اليمينيين الألمان يستغلون الوضع الحالي للتحريض ضد المسلمين والمهاجرين”.

فرانس24/ أ ف ب

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى