أخبار العالم

آلة حاسبة ذكية تحدد موعد النوم المناسب للاستيقاظ بنشاط

[ad_1]

آلة حاسبة ذكية تحدد موعد النوم المناسب للاستيقاظ بنشاط

يواجه العديد من الأشخاص صعوبة في النهوض من السرير في الصباح، وقد يكون هذا غالبًا بسبب عدم حصولهم على نوم جيد أثناء الليل.

يوصي الخبراء عادةً البالغين بالحصول على ما متوسطه سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، وهو ما قد لا يكون ممكنًا دائمًا بالنسبة للكثيرين.

وفقا لأبحاث مختلفة، فإن عدم الحصول على قسط كاف من النوم بشكل ثابت يمكن أن يؤثر على الفرد بطرق مختلفة.

على المدى القصير، قلة النوم قد تجعلك تشعر بالتشتت خلال النهار، مما يستنزف طاقتك ويجعلك عرضة للشعور بالتوتر والقلق والانزعاج.

على المدى الطويل، يمكن أن يؤثر الحرمان من النوم على كل أجهزة الجسم تقريبًا.

عدم الحصول على قسط كاف من النوم يمكن أن يزيد من خطر الإصابة باضطرابات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب والسكري والاختلالات الهرمونية.

وأضافت مؤسسة النوم البريطانية أنه يمكن أن يؤدي أيضًا إلى زيادة الوزن وضعف المناعة ويجعلك عرضة للإصابة بأمراض القلب.

كيف يمكننا التأكد من أننا ننام بما فيه الكفاية في الليل ونحصل على أقصى استفادة؟

تدعي حاسبة النوم الجديدة الخاصة بـ Make My Blinds أنها قادرة على إخبارك بالضبط بالوقت المناسب للنوم ليلاً، والوقت الذي يجب أن تضبط فيه المنبه الصباحي، بناءً على دورات النوم الطبيعية لجسمك.

كل ما عليك فعله هو الإجابة على بعض الأسئلة البسيطة.

وقت النوم الأمثل

لمعرفة الوقت الذي يجب أن تذهب فيه للنوم، تسألك الآلة الحاسبة عن جنسك وعمرك والوقت الذي تستيقظ فيه عادة.

وبعد إدخال هذه المعلومات، يقترح عليك الوقت الذي يجب أن تستلقي فيه حتى تتمكن من إكمال ما بين أربع إلى ست دورات نوم كاملة.

كما سيضيف 15 دقيقة إلى حساب الوقت الذي يستغرقه النوم.

وفقاً للآلة الحاسبة، وبناءً على توصيات الخبراء، تحتاج النساء إلى 20 دقيقة من النوم أكثر من الرجال.

نصائح لتحسين النوم

يمكن أن تقدم لك الآلة الحاسبة بعض النصائح الشخصية لتحسين النوم بناءً على عاداتك اليومية ونظامك الغذائي وأي ظروف لديك.

يسألك الاختبار ما إذا كنت تأكل اللحوم أم أنك نباتي، وما هو الوقت الذي تتناول فيه أكبر وجبة في اليوم، ومتى تفضل ممارسة الرياضة، وما إذا كنت تفضل القيام بذلك على الإطلاق.

بعد ذلك، يسألك عن درجة الحرارة التي تحافظ عليها في غرفتك أثناء الليل، وكذلك عما إذا كنت تستهلك الكافيين أو الكحول أو الدخان بانتظام.

ثم يسألك كيف تسترخي عادة قبل النوم: هل تقرأ، تتصفح هاتفك، تشاهد التلفاز، وما إلى ذلك؟

هناك أسئلة حول الاستيقاظ بسبب الضوضاء أو الحاجة إلى التبول، سواء كنت تشخر أو تعاني من الكوابيس أو الأرق، أو سواء كنت تعاني من التوتر أو الاكتئاب أو الألم المزمن أو مرض السكري خلال ساعات استيقاظك.

وأخيرًا، يسألك الاختبار عن وضعية النوم المفضلة لديك وكيفية التحكم في مستويات الإضاءة في غرفة نومك.

وعليه، يقدم لك موقع الحاسبة مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد في تحسين نوعية النوم وتضمن حصولك على القدر الكافي منه.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى